منتدى الإشراقات العلمية

أهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ، إذا كنت عضوا فالرجاء الدخول باسم حسابك ، أما إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيمكنك التسجيل معنا أو زيارة القسم الذي ترغب في الإطلاع على مواضيعه، كما بإمكانك إضافــة اقتراحات و توجيهات و أنت زائر من خلالــ : منتدى آراء و إقتراحات الزوار. نتمنى لك إقــامة ممتعة، فحللتم أهـــلا و نزلتمـ سهـــــلا.



 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعزية لعائلة البوكادي على إثر وفاة فقيدهم الطالب أحمد بن محمد عبد الله
اليوم في 18:53 من طرف DahmaneKeddi

» معاييرالتنقيط للاختبار الشفهي الخاص بالناجحين في الاختبار الكتابي لمسابقة الاساتذة...
الخميس 5 يوليو 2018 - 14:14 من طرف تواتي عبد الحميد

» المناصب الخاصة برتب الترقية المهنية لموظفي قطاع التربية الوطنية على المستوى الوطني
الجمعة 22 يونيو 2018 - 9:51 من طرف تواتي عبد الحميد

» شروط المشاركة في المسابقة المهنية الداخلية في جميع الرتب بعنوان 2018
الجمعة 22 يونيو 2018 - 9:47 من طرف تواتي عبد الحميد

» مقترحا لتسيير حصص اللغة العربية لمستوى السنة الثالثة ابتدائي وفق المناهج الجديدة
الأربعاء 16 مايو 2018 - 6:09 من طرف تواتي عبد الحميد

» مبحث مهم خاص بفهم المكتوب للاستاذ صالح العياشي
الأربعاء 16 مايو 2018 - 5:57 من طرف تواتي عبد الحميد

» مبحث عن صعوبات التعلم
الأربعاء 16 مايو 2018 - 5:45 من طرف تواتي عبد الحميد

» مركز تسيير امتحان مرحلة التعليم الابتدائي
الإثنين 14 مايو 2018 - 14:45 من طرف تواتي عبد الحميد

» الملف الخاص بالمسشاركة في مسابقة التربية
الخميس 3 مايو 2018 - 6:37 من طرف تواتي عبد الحميد

» الدار العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع مركز التقانة للتدريب والتنمية البشرية (جمهورية السودان ) المؤتمر العربى الأول دور الحوكمه فى مكافحة الفساد الإدارى تر
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 13:05 من طرف ندى الدار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
DahmaneKeddi
 
المتميز
 
keddi1990
 
دمعة قلم
 
@عمر@
 
B.Adel
 
FAKKI
 
LMDLAMINE
 
djalloul-88
 
sam.sim
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4889 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Amar526 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55270 مساهمة في هذا المنتدى في 8950 موضوع
تصويت
هل توافق على سياسة التقشف في الجزائر؟
نعم، أوافق
20%
 20% [ 87 ]
لا أوافق
67%
 67% [ 286 ]
بدون رأي
13%
 13% [ 57 ]
مجموع عدد الأصوات : 430
مجلة النبراس (العدد السادس)
خدمـات إعلامية



صفحتنا على الفيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة منتدانا في الفيس بـوك



 اضغط على الزر أعجبني


مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الآن
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة تراقة
Copyright © 2008-2017
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط
احداث منتدى مجّاني

شاطر | 
 

 بن لادن لم يغادر سماء أمريكا! بقلم محمود بلحيمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@عمر@
مشرف منتديات الأدب العربي
مشرف منتديات الأدب العربي
avatar

عدد الرسائل : 2567
الهواية : حب الشعر
المزاج : سعيد والحمد لله
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 2
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 3
الوسام الثالث : وسام دورة التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - عضو مشارك
نقاط التقييم : 3411
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: بن لادن لم يغادر سماء أمريكا! بقلم محمود بلحيمر   الخميس 31 ديسمبر 2009 - 13:29

بن لادن لم يغادر سماء أمريكا!




2009.12.27



بقلم: محمود بلحيمر / Belhimer4@yahoo..fr













كادت
مدينة ديترويت بولاية ميشيغن الأمريكية أن تعرف، مساء الجمعة، حادي عشر من
سبتمبر مكرر (تفجير مركز التجارة العالمي في 11 / 09 / 2001)، بعدما حاول
مسافر نيجيري يدعى عمر فاروق عبد المطلب في الـ 23 من العمر...




  • نسف
    الطائرة التي كانت تقله رفقة 286 ركبا آخرين من مطار أمستردام بهولندا
    حوالي 20 دقيقة قبل هبوطها على أرضية المطار. وكأن أسامة بن لادن لا يزال
    يحن إلى سماء أمريكا حتى بعد الدمار الذي حصل.
  • التحقيقات
    لم تنته بعد، لكن العملية اعتبرت الأخطر منذ تلك التي حصلت في الحادي عشر
    من سبتمبر 2001؛ إذ أعادت إلى أذهان الأمريكيين مشاهد من كابوس التهديدات
    الإرهابية من أولئك الأشباح الذين عادوا إلى سماء البلد: الرئيس أوباما
    نفسه اعتبر الحادث "محاولة للقيام بعمل إرهابي"، وأمر من جزر هاواي حيث
    يقضي عطلته بتعزيز الأمن الجوي، وصار الحادث الموضوع الوحيد في القنوات
    الإخبارية الأمريكية الذي تجند له صحفيون ومعلقون مختصون في قضايا الأمن
    وخبراء في الإرهاب والنقل الجوي لتفسير ما حدث. كما تجندت أربع دول
    للتحقيق في ما أقبل عليه عبد المطلب، وهي الولايات المتحدة حيث تم
    التفجير، ونيجيريا بلد المتهم والمكان الذي انطلقت منه الرحلة، وهولندا
    حيث مطار عبور الطائرة، وبريطانيا حيث كان يزاول دراسته.
  • القراءة
    الأولى التي أعطيت للحادث هي أن أمريكا تبقى عرضة لتهديدات إرهابية
    دراماتيكية من قبل التنظيمات المتطرفة، رغم التوجهات "السلمية" الجديدة
    التي يحاول الدفع بها الرئيس باراك حسين أوباما، بمراجعته لسياسة سابقه
    جورج بوش وتبنيه خطابا جديدا تجاه العالم الإسلامي، وهي السياسة التي قد
    تبدو غير مجدية بالنظر للتطورات الحاصلة على المستوى الأمني، أو على الأقل
    هذا هو اللوم الذي يواجهه الرئيس الأمريكي من قبل مواطنيه ومنافسيه أيضا.
  • أكثر
    من ذلك أثارت عدة أحداث خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بالولايات المتحدة
    صورا مفزعة عن المسلمين في البلد، صورا من شأنها أن تبقي على الجالية
    المسلمة رهينة غيطوهات مشبوهة ومتهمة بالإرهاب دائما، وبالتالي ستبقى رهن
    الضغط وضحية إسلاموفوبيا رأي عام ومحيط يشحن يوميا من قبل وسائل الإعلام
    بعد تلك الأحداث المروعة. من ذلك الحدث المروع بثكنة للجيش الأمريكي في
    "فورت هود" بولاية تكساس حيث قتل 13 شخصاً وأصيب 40 آخرون على يد المتهم
    الرائد بالجيش الأمريكي، نضال مالك حسن، الذي تقول الأخبار المتداولة
    بشأنه إنه كان من مرتادي مسجد بشمال فرجينيا، وأنه كان في اتصال مع أحد
    الأئمة الذي يكون قد استشاره في العملية، وحضيت القضية باهتمام واسع من
    قبل وسائل الإعلام الأمريكية التي راحت تبحث في علاقة المساجد في أمريكا
    ببعض المتطرفين..
  • وما
    إن هدأ ملف نضال حسان حتى ظهرت قضية خمسة شبان أمريكيين من أصول باكستانية
    ألقت عليهم سلطات إسلام أباد القبض بتهمة محاولة الالتحاق بصفوف القاعدة
    بغرض "الجهاد" في باكستان. كما أثيرت قضية النشاطات الجهادية التي يشتبه
    أن أمريكيين من أصول صومالية جنحوا لها، إضافة إلى قضية توقيف شخص من أصول
    أفغانية اتهم بالترتيب لعمليات على التراب الأمريكي.
  • من
    الواضح أن هذه الأحداث، التي تتداول بكثافة في وسائل الإعلام وأحيانا تكون
    مادة لنقاشات جد ساحنة للجان الأمنية في الكونغرس، من شأنها أن تزيد صورة
    المسلمين تشوها في المجتمع الأمريكي وتقلص باستمرار حظوظهم في الاندماج في
    مجتمع يوصف بأنه مفتوح ويوفر فرصا متكافئة للمتنافسين. كما ستطيل الضغط
    النفسي والاجتماعي الذي أفرزته اعتداءات الـ 11 من سبتمير وما تبعها من
    علاقة متشنجة بين أمريكا والعالم الإسلامي، علاقة دفعت بالرئيس أوباما إلى
    محاولة رأبها بتوجيهه خطابا مباشرا للعالم الإسلامي انطلاقا من الأزهر.
  • أحداث
    الشهرين الآخيرين بأمريكا، التي جاءت عكس توجهات أوباما، جعلت النقاش حول
    تهديدات الإرهاب للأمن القومي يطغى على القضايا الأخرى رغم أهميتها هي
    أيضا، مثل ملف إصلاح منظومة الرعاية الصحية الذي صوت عليه مجلس الشيوخ قبل
    الأسبوع الأخير في انتظار الوصول إلى صيغة موحدة مع مجلس النواب قبل أن
    يوقعه الرئيس أوباما أو التصدي لتداعيات الأزمة المالية العالمية التي
    ألحقت ضررا كبيرا بالاقتصاد الأمريكي... فكابوس التهديد الإرهابي يبقى
    موضوعا رئيسيا بالنسبة للصحافة ومادة للتنافس السياسي بين الفاعلين
    السياسيين في واشنطن ما دامت هذه الأحداث ملازمة للساحة الأمريكية.
  • الجمهوريون،
    ومنهم نائب الرئيس السابق، ديك تشيني، سبق له أن انتقد في أكثر من مناسبة
    سياسة الرئيس أوباما واصفا إياها بأنها "لن تكون ناجعة في حماية أمريكا من
    اعتداءات ارهابية محتملة". العديد من الجمهوريين ووسائل الإعلام المساندة
    لهم انتقدوا بشدة سياسية الرئيس أوباما، سيما قرار بغلق معتقل غوانتنامو
    بشبه الجزيرة الكوبية، ومحاكمة بعض المتهمين بالإرهاب في محاكم مدنية
    أمريكية، وحذف مصطلح "الحرب على الإرهاب" من قاموس التداول السياسي الرسمي
    للإدارة الأمريكية، والتعهد بوقف استخدام التعذيب ضد المشتبه فيهم..
    معتبرين أن هذه السياسة من شأنها أن تشعر العدو (القاعدة والتنظيمات
    الارهابية الأخرى) بأنها نتاج شعور أمريكي بالضعف وليس سياسة مبنية عن
    قناعات ومبادئ ثابتة. الديمقراطيون يريدون البرهنة بأنهم الأقدر على حماية
    الأمريكيين من تهديدات إرهابية محتملة بعيدا عن الغطرسة والحروب المدمرة
    التي قادها المحافظون الجديد في عهد بوش الابن، بينما يحاول الجمهوريون
    الاستثمار في الأحداث الإرهابية التي تحصل هنا وهناك لإقناع الأمريكيين
    مجددا بأنهم الأقسى والأكثر حزما في دحر الإرهاب، وهكذا تبقى الورقة
    الأمنية ورقة رابحة في مستوى ورقة الاقتصاد والتي يمكن استثمارها في
    الآجال الانتخابية الحاسمة.



صفحتي على الفايسبوك
صفحتي على تويتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
djalloul-88
صديق المنتدى
صديق المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1487
الهواية : كرة اليد كاروع لعبة عرفها الإنسان
المزاج : صافي
الوسام الأول : وسام مسابقة رمضان 3
الوسام الثاني : وسام العطاء
الوسام الثالث : وسام ملك الدردشة 2011
نقاط التقييم : 2275
تاريخ التسجيل : 27/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: بن لادن لم يغادر سماء أمريكا! بقلم محمود بلحيمر   الثلاثاء 31 أغسطس 2010 - 16:54

يعطيك ألف عافية على
مواضــــــــيــــعك
المتميزة
بالمنتدى

بوركت وبورك فيك
واصل



مرحبا بك ناقدا لي على الفايس بوك
دعوني أجن.......لأن الأعمال الكبرى ........لا يقوم بها إلا المجانين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بن لادن لم يغادر سماء أمريكا! بقلم محمود بلحيمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإشراقات العلمية :: منتديات العلم و المعرفة :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: