منتدى الإشراقات العلمية

أهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ، إذا كنت عضوا فالرجاء الدخول باسم حسابك ، أما إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيمكنك التسجيل معنا أو زيارة القسم الذي ترغب في الإطلاع على مواضيعه، كما بإمكانك إضافــة اقتراحات و توجيهات و أنت زائر من خلالــ : منتدى آراء و إقتراحات الزوار. نتمنى لك إقــامة ممتعة، فحللتم أهـــلا و نزلتمـ سهـــــلا.



 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دورة الدورة المستندية للايداع النقدي الاردن دبي تركيا ماليزيا مصر تونس المغرب لندن اسبانيا
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 8:18 من طرف المجد للتدريب

» دورة الحوالات الواردة المحلية والخارجية الاردن دبي تركيا ماليزيا مصر تونس المغرب لندن اسبانيا
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 8:15 من طرف المجد للتدريب

» الأوراق المطلوبه والأجراءات اللازمه لتسجيل فى المؤتمر العربى السادس من الأحد الموافق من 24 الى 28 ديسمبر 2017
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 15:07 من طرف هويدا الدار

» دورة إعداد وكتابة التقارير المالية في الاردن دبي تركيا ماليزيا مصر تونس المغرب لندن اسبانيا جورجيا اندونيسيا
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 10:02 من طرف المجد للتدريب

» دورة اعداد قادة المستقبل في الاردن دبي تركيا ماليزيا مصر تونس المغرب لندن اسبانيا جورجيا اندونيسيا
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 9:59 من طرف المجد للتدريب

» دورةاعداد الموازنات التقديرية في الاردن دبي تركيا ماليزيا مصر تونس المغرب لندن اسبانيا جورجيا اندونيسيا
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 9:56 من طرف المجد للتدريب

» البرنامج التدريبى :التخطيط المالى وإعداد الموازنات التخطيطية ودورها فى الرقابة وتقييم الأداء القاهرة– أسطنبول
السبت 14 أكتوبر 2017 - 12:53 من طرف هويدا الدار

» دورة ادارة النزاعات الدولية من الناحية القانونية في الاردن دبي تركيا ماليزيا مصر تونس
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 10:33 من طرف المجد للتدريب

» دورة إدارة المناقصات و العقود في دبي تركيا ماليزيا الاردن تونس مصر المغرب اسبانيا لندن
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 10:32 من طرف المجد للتدريب

» الدورة التدريبية الحكومة الإلكترونية (الأهمية والأهداف – التطبيقات والأداء ) مقر الإنعقاد: ماليزيا موعد الإنعقاد: خلال الفترة من 24 الى 28 نوفمبر 2017 م
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 13:22 من طرف هويدا الدار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
DahmaneKeddi
 
المتميز
 
keddi1990
 
دمعة قلم
 
@عمر@
 
B.Adel
 
FAKKI
 
LMDLAMINE
 
djalloul-88
 
sam.sim
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4806 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو khelifi abdelhammid فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55638 مساهمة في هذا المنتدى في 9327 موضوع
تصويت
هل توافق على سياسة التقشف في الجزائر؟
نعم، أوافق
20%
 20% [ 86 ]
لا أوافق
67%
 67% [ 286 ]
بدون رأي
13%
 13% [ 57 ]
مجموع عدد الأصوات : 429
مجلة النبراس (العدد الخامس)
خدمـات إعلامية



صفحتنا على الفيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة منتدانا في الفيس بـوك



 اضغط على الزر أعجبني


مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الآن
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة تراقة
Copyright © 2008-2017
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط
احداث منتدى مجّاني

شاطر | 
 

 العرب اليوم.. هبوب ريح في الفدفد خالد عمر بن ققة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@عمر@
مشرف منتديات الأدب العربي
مشرف منتديات الأدب العربي
avatar

عدد الرسائل : 2567
الهواية : حب الشعر
المزاج : سعيد والحمد لله
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 2
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 3
الوسام الثالث : وسام دورة التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - عضو مشارك
نقاط التقييم : 3411
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: العرب اليوم.. هبوب ريح في الفدفد خالد عمر بن ققة   الخميس 31 ديسمبر 2009 - 13:31

العرب اليوم.. هبوب ريح في الفدفد




2009.12.30



خالد عمر بن ققه













إلى
وقت قريب كان هناك نوع من الاتفاق، ولو ظاهريا، بين الدول العربية حول
قضاياها المشتركة، تجسّد ذلك في خطاب سياسي مشترك رغم الاختلاف الباطن حول
التفاصيل، الآن اختلف الوضع تماما، إذ نرى على صعيد الممارسة السياسية
تناقضا في المواقف العربية بما فيها المشتركة أو التي كنا نتصورها كذلك...




  • فالعرب
    اليوم مختلفون حول التعامل مع القضية الفلسطينية، ومختلفون حول أولويات
    ومطالب الدولة القطرية ومختلفون حول النظرة للإرهاب والعنف المضاد، وأيضاً
    هم على نحوٍ متناقض لدرجة التقرب زلفى إلى الآخر في العلاقات الدولية.
  • واقع
    اليوم لم نصل إليه فجأة، بل هو محصّلة لتراكمات أظهرت على السطح خيبات
    متتالية في معظم نشاطنا، حتى أننا لم نكتف بتسفيه ونسف أحلامنا الكبرى أو
    الصغرى، إنما صرنا نعيد النظر في الثوابت ونعمل على تهديم الأبنية
    القائمة، ونضع عقبات جمّة أمام أيّ مبادرة خيّرة يعوّل عليها من أجل الوصول إلى الأهداف الكبرى.
  • إذن،
    المشكلة نابعة من الذات، وتبعا لذلك فإن حال الضياع التي نعيشها اليوم، هي
    بعبارة صريحة ضياع للذات في بعديها الفردي والجماعي رغم دفاع البعض عنها
    بحجة التطور والتغير في المواقف، ومحاربة قلة لها ممّن تحملت عبء معاناة
    أمّتها، وهي بلا شك مرفوضة على جميع الأصعدة.
  • الأمر
    هنا، لا يخلو من تقديم أحكام تبدو جائرة وعامة، لكننا حين نعود إلى تفتيت
    القضايا الكبرى ومحاولة إعادة تركيبها، نجد أن ما نذكره حقيقة ماثلة
    يطرحها معظمنا بأشكال مختلفة، ولا ينتظر حلاً من الدول ولا أصحاب القرار
    فيها.. وهكذا يعوّل كلّ على مقدّراته الشّرعية وغير الشرعية، الباطلة
    والمزيفة، الحلال منها والحرام، للعيش أياماً أو سنواتٍ لا يتعرّض فيها
    الناس إلى هزات كبرى.
  • على
    العموم فإننا في فعلنا، أو فعلتنا تلك، نطير بعيدا عن سرب المجتمعات
    المتحضرة، ولنضرب مثلا بما يروجّ له هذه الأيام من القول: إن الصحافة
    الإلكترونية ستكون سيّدة الموقف، وتحلّ بديلا عن الصحافة الورقية، دون أن
    ننظر إلى هذا ضمن الإطار العام للإعلام في دول العالم، فالوسائط المعرفية
    والإعلامية تتعايش هناك بل وتخدم بعضها بعضا، ولننظر إلى نسبة المشاهدة
    للتلفزيون، ونسبة المقروئية في الدول الغربية ونسبة توزيع الصحف، لندرك
    كيفية التعايش ليس فقط على مستوى وسائل الإعلام المختلفة، وإنما على
    مستوى الأجيال ونمط العلاقات بينها، لذلك لا يمكن القول إن الاغتراب الذي
    نعيشه على المستوى الأسري في دولنا العربية، بسبب دخول وسائل المعرفة
    والتقنية الجديدة في إعادة ترتيب حياتنا وأولوياتها، سيتغير في المستقبل
    المنظور مادامت القرارات العلوية توظّف الشعوب وحركتها لصالح تجربة فاشلة
    بكل المقاييس، وإن بدت ناجحة على الصعيد المادي.
  • واقعنا
    العربي بكل ما فيه، وبغض النظر عن اعتبارنا جزءا منه أو نقيضا له، هو نتاج
    نمط من التفكير لم يتأثر بالتغيرات العالمية ولا بالحداثة، مثلما لم يتمكن
    من المحافظة على القيم النّابعة من الدّين أو من روح رسالة الدين، لهذا
    فإنه لا ينتظر أن يتغيّر لجهة التطلّع أو حتى البحث عن حلول لمشكلاته،
    إنما سيسير في ظلامية على خطى غير مرسومة لهذا الغرض أي نحو ما نطلق عليه،
    بتعبير علم الاجتماع، التغير السلبي.. نحن لا ننزل تحت الخط الأفقي لحركة
    المجتمع فحسب، وإنما نغرق في أوحاله، ويحاول صنّاع القرار منّا إقناعنا أن
    هذا الطريق الأسلم للحياة وللعيش.
  • ما
    أتينا على ذكره آنفاً مناسبته دخول عام جديد، فمنذ أيامٍ قليلة مرّ عام
    هجري لم نلق له بالا، وها هو عام ميلادي، ونحن نعيش الزمن النصراني بكل ما
    فيه على صعيد الإدارة ونظم المعلومات والاقتصاد والسياسة وحتى المرجعية،
    فالبابا بندكت السادس عشر يمثّل سلطة روحية في العالم المسيحي الغربي، وفي أوطاننا العربية مختلفون حول كثير من قضايا الدين لجهة القبول به أو رفضه نهجا للدولة.
  • لقد
    كان منتظرا أن نتمتّع بثراء واسع في مجال الدين، وعلى أرضنا، وتحديدا في
    القدس يتصارع أهل الكتب السماوية الثلاثة، رغم أن الدين عند الله الإسلام،
    وفي صراعهم وإقصائهم يبدون أكثر بطشاً وإجراما من أهل الوثنيات وأتباع ما
    يطلق عليه البعض بالديانات الأرضية.. الخلاف كله
    إذاً نابع من تناقض في الرؤية للحياة وللمجتمع، وهنا لم يعد لعامل الزمن
    فاعلية، حيث تمرّ أيامنا العربية بالطريقة التي ذكرها الشاعر عمر الخيام
    في رباعياته حين قال:
  • تروح أيّامي ولا تغتدي
  • كما تهبّ الرّيح في الفدفد
  • صحيح
    أنه في المعنى العقائدي وحتى الفلسفي لا سلطة للبشر على الزمن لجهة
    الحركة، ولكن لهم تأثيرهم المباشر من ناحية الفعل فيه، واعتقادنا بأننا
    نتفاعل مع الزمن خصوصا في حركتنا اعتمادا على المنتوج الثقافي العصري
    يمثّل نوعا من الضبابية، أو لنقل وعي زائف، مادام أصحاب حركة التغيير غير
    متأثرين بقيم الآخر المبدع، والحجج الواهية التي تقدم لتبرير الفشل باتت
    مكشوفة ولا جدوى من تكرارها عند الحركة أو التلاقي مع الآخر، وهو يدرك
    أننا لن نتجاوز خطوات في طريق طويل قارب هو الوصول إلى نهايته في بعض
    الدول، وفي دول أخرى بات يفكر في ترك كوكبنا هذا، أو يكون ذلك بسبب أن العرب فيه؟
  • عمليّا،
    هناك اختلاف من ناحية القبول بوجود العرب أو نسب أفعال اليأس والقنوط
    إليهم، لأن تاريخهم لجهة تنوير العالم وتعليمه يفيد بأنهم دعاة وبناة
    للحضارة ومبشرون بالتمدين حين كان الوازع دينيا، ومع ما حصل من تجاوزات
    وأخطاء فإن الدّين ظلّ يحرّك روح الحضارة، لكننا اليوم نبتعد عن فلسفة
    الحق وعن ابتغائه سبيلا لحياتنا، لهذا من الطبيعي أن تكون النتائج ما
    نراه، ولا جدوى من توجيه الاتهام لفريق دون آخر هروبا من وضع مأساوي نعتقد
    أننا لسنا فيه سواء.. فلنبحث عن مخرج حقيقي يمثل إجماعاً في الحدود
    الدنيا، وبالنسبة لي شخصيا فإنني لا أراه خارج إطار الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
djalloul-88
صديق المنتدى
صديق المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1487
الهواية : كرة اليد كاروع لعبة عرفها الإنسان
المزاج : صافي
الوسام الأول : وسام مسابقة رمضان 3
الوسام الثاني : وسام العطاء
الوسام الثالث : وسام ملك الدردشة 2011
نقاط التقييم : 2275
تاريخ التسجيل : 27/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: العرب اليوم.. هبوب ريح في الفدفد خالد عمر بن ققة   الثلاثاء 31 أغسطس 2010 - 16:53

يعطيك ألف عافية على
مواضــــــــيــــعك
المتميزة
بالمنتدى

بوركت وبورك فيك
واصل



مرحبا بك ناقدا لي على الفايس بوك
دعوني أجن.......لأن الأعمال الكبرى ........لا يقوم بها إلا المجانين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العرب اليوم.. هبوب ريح في الفدفد خالد عمر بن ققة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإشراقات العلمية :: منتديات العلم و المعرفة :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: