منتدى الإشراقات العلمية

أهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ، إذا كنت عضوا فالرجاء الدخول باسم حسابك ، أما إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيمكنك التسجيل معنا أو زيارة القسم الذي ترغب في الإطلاع على مواضيعه، كما بإمكانك إضافــة اقتراحات و توجيهات و أنت زائر من خلالــ : منتدى آراء و إقتراحات الزوار. نتمنى لك إقــامة ممتعة، فحللتم أهـــلا و نزلتمـ سهـــــلا.



 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الدورة التدريبية الإدارة الفعالة للمشتريات والمخازن القاهرة – دبى خلال الفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 11:57 من طرف هويدا الدار

» شرح موقع DZ4Links لربح المال من اختصار الروابط
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 13:26 من طرف AnisDZ

» بالأرقام والتفاصيل: هذا هو متوسط الأجور الصافية للجزائريين في القطاعين العام والخاص
الأحد 27 نوفمبر 2016 - 12:36 من طرف DahmaneKeddi

» السياسات العامة لتطوير الحكومات العربية تناقشها الدار العربية للتنمية الادارية في مؤتمرها السنوي بمشاركة 7 دول عربية في 25 ديسمبر 2016 باسطنبول يسرنا دعوتكم او
الأحد 27 نوفمبر 2016 - 12:30 من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية اليات التخطيط ووضع الميزانيات والتنبؤ المالى القاهرة - جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 22 الى 26 يناير 2017 م
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 13:03 من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية القيادة المتقدمة و مهارات الادارة مكان الإنعقاد : القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 15 الى 19 يناير 2017 م
الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 11:43 من طرف هويدا الدار

» للسنة الخامسة على التوالي باسطنبول يعقد فاعليات مؤتمر الدار العربية للتنمية الادارية التطوير الاداري في المؤسسات الحكومية بعنوان (السياسات العامة ) في 25 ديسمبر
الأحد 20 نوفمبر 2016 - 13:14 من طرف هويدا الدار

» فاعليات الدار العربية للتنمية الادارية لشهر فبراير 2017 م
السبت 19 نوفمبر 2016 - 13:14 من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الأســالــيب الحــديثــــة فى تبسيط الإجراءات القاهرة – شرم الشيخ خلال الفترة من 8 الى 12 يناير 2017 م
الأربعاء 16 نوفمبر 2016 - 11:56 من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الحكومة الالكترونية فى المحليات مقر الأنعقاد : القاهرة – دبى مدة الانعقاد : خلال الفترة من 1 الى 5 يناير 2017 م
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 15:02 من طرف هويدا الدار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
DahmaneKeddi
 
المتميز
 
keddi1990
 
دمعة قلم
 
@عمر@
 
B.Adel
 
FAKKI
 
LMDLAMINE
 
djalloul-88
 
sam.sim
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4716 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو berrah nacira فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55243 مساهمة في هذا المنتدى في 8988 موضوع
تصويت
هل توافق على سياسة التقشف في الجزائر؟
 نعم، أوافق
 لا أوافق
 بدون رأي
استعرض النتائج
مجلة النبراس (العدد الخامس)
خدمـات إعلامية



صفحتنا على الفيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة منتدانا في الفيس بـوك



 اضغط على الزر أعجبني


مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الآن
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة تراقة
Copyright © 2008-2014
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط
احداث منتدى مجّاني

شاطر | 
 

 إضاءات في تربية الفتيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصقر الحر
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


عدد الرسائل : 258
الهواية : السفر
المزاج : حر
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 1
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 2
نقاط التقييم : 35
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: إضاءات في تربية الفتيات   الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 10:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إضاءات في تربية الفتيات


خالد بن سعود البليهد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين

فإن الأم المسلمة عليها مسؤولية كبيرة في تربية الفتاة ورعايتها وحفظها من كل سوء.قال رسول الله : (والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ) متفق عليه.
وقد ورد فضل عظيم في السنة لمن أحسن تربية الفتاة ورعاها حق الرعاية قال رسول الله : (من ابتلي من هذه البنات بشي فأحسن إليهن كن له سترا من النار) متفق عليه.

والمتأمل
في واقع الفتاة المسلمة يجد أن كثيرا من حالات انحراف الفتاة وخروجها عن
جادة الاستقامة وتقصير الفتاة في بيت الزوجية وسوء معاملة الزوج وغير ذلك
من المظاهر السيئة يرجع إلى سوء تربية الفتاة في البيت المسلم أو فقدها
بالكلية مع عوامل أخرى لكن ليست في منزلة السبب الأول.


ومن
هذا المنطلق أحببت تذكير الأم وتنبيهها على أصول وآداب مهمة ينبغي عليها
أن تراعيها وتعتني بها في سبيل تربية الفتاة تربية إسلامية نقية.


فإليك أختي أيتها الأم الكريمة تلكم الإضاءات:

أولا:
ربي الفتاة على محبة الله ورسوله وتعظيمهما منذ الصغر واغرسي في قلبها
معاني الإيمان وحسن التوكل واليقين ونشأيها على مراقبة الله في كل عمل تقوم
به وليكن رضا الله هدفها الأكبر في حياتها واربطي كل حدث وتصرف بهذا الأصل
العظيم فإن أمرتيها بطاعة الله ونهيتيها عن معصية الله فعللي ذلك بابتغاء
رضوان الله ودخول الجنة. وقد كان النبي يعتني بذلك قال ابن عباس : كنت خلف النبي يوما ، فقال : (يا
غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا
سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت
على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا
على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام
وجفت الصحف
) رواه الترمذي وصححه.


ثانيا:
ربيها على خصلة الحياء ومعانيه الجميلة بالقول والفعل والقدوة والسلوك
تارة بالنصيحة المباشرة وتارة بالموعظة وتارة بالقصة المشوقة. فالحياء خلق
كريم يدعو إلى ترك كل ما يشين بالإنسان ويوقعه بالذم. فإذا أدبت الفتاة على
الحياء وترك كل ما يخالفه حملها ذلك على كل فضيلة أما إذا نشأت على عدمه
وكانت جريئة لا تراعي أدبا ولا عرفا حملها ذلك على كل سوء. قَالَ
النَّبِيُّ : (الْحَياءُ لا يَأتي إِلاّ بِخَيْرٍ) متفق عليه.

ومما يؤسف له أن كثيرا من فتيات اليوم قليلات الحياء يتصرفن كأنهن رجال في كلامهن وحركاتهن واهتماماتهن.

ثالثا:
ربي الفتاة على لباس الحشمة والستر سواء داخل البيت أو خارجه ، فاحرصي على
تعويد الفتاة في الصغر على اللباس الساتر الواسع عند المحارم وعوديها أيضا
على لبس الحجاب عند خروجها ولا تتساهلي في ذلك بحجة أنها صغيرة فإن الفتاة
تعتاد على ما نشأت عليه فإذا نشأت على الستر كان الحجاب من أيسر الأمور
عليها إذا كبرت وإذا نشأت على خلاف ذلك كان الحجاب عسيرا عليها ، وليكن ذلك
بالتدرج معها والرفق بها. واعلمي أن الفتاة تقتدي غالبا بأمها فكوني قدوة
حسنة لها. ومما يؤسف له أن أهل الباطل يحرصون على تعويد الفتاة منذ الصغر
على التهتك في اللباس وبعض أهل الإستقامة يتساهلون في هذا الباب ولا شك أن
هذه الأمور لها أثر كبير في نفس الفتاة وتكوين شخصيتها.


رابعا:
من الأمور المهمة أن تعدل الأم بين الفتاة وإخوتها الذكور في المعاملة في
العطية والتودد والإهتمام والحديث مما يؤثر على نفسية الفتاة ، فإن الفتاة
إذا أعطيت حقوقها وسمع صوتها شعرت بالاستقرار وإن ظلمت ومنعت حقوقها وفضل
عليها إخوتها شعرت بالحرمان وتألمت لذلك. قال رسول الله (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم) متفق عليه. وكذلك لا تسمحي لإخوتها بالاعتداء عليها و إهانتها وكوني لها دائما ظهرا تحتمي بها.


خامسا:
مما يبني شخصية الفتاة ويقويها أن تعطي الأم الفتاة دورا في البيت وعملا
مناسبا لإمكانياتها تقوم به وتشعر بالمسؤولية تجاهه كالطهي والتنظيف ورعاية
الولد وغير ذلك مما يملأ وقتها وينمي قدراتها ويشرح صدرها ويشعرها
بالسعادة وشعورها بالثقة. وينبه على أنه ينبغي على الأم أن ترفق بالفتاة
إذا أخطأت أو قصرت في العمل الموكل لها ولا تعنف عليها خاصة في أول الأمر.


سادسا:
مما تشعر الفتاة بالاستقرار أيضا أن تخصص الأم وقتا في اليوم لسماع حديث
الفتاة ومعرفة أحوالها والتحاور معها ومناقشتها وتصحيح مفاهيمها وتوعية
فكرها فإن الفتاة بحاجة ماسة إلى من يستمع لها ويحتويها ويعالج مشاكلها
ويرعى اهتماماتها. ومما يؤسف له تقصير كثير من الأمهات العاملات بهذا
الجانب مما يوجد فجوة كبيرة بين الفتاة وأمها وقد كان رسول الله يحاور
الصغار ويوجههم.


سابعا:
من الأمور المهمة جدا وتشكل خطرا في حياة الفتاة وتحدد مصيرها التواصل بين
الأم والفتاة عاطفيا. فينبغي على الأم أن تغدق على الفتاة حنانا وحبا
ومشاعر فياضة لتسد فراغها العاطفي وتوجه عاطفتها إلى الإتجاه الصحيح
وتحميها من الطريق الخطأ ويكون ذلك عن طريق القبلة وإظهار التحفي بها
وإطلاق عبارات المدح والإطراء والثناء على أعمالها ولو يسيرة فالأم الذكية
هي التي تستغل الحدث المناسب وتوظفه في صالح ذلك ولا تسرف في العقوبة
وإهمال الأم لذلك يجعل العلاقة بينها وبين فتاتها فاترة غير فعالة.


ثامنا:
كما أن مبدأ العقاب والحزم له أثر طيب في تصحيح مسيرة الفتاة وتقويم
سلوكها ويشترط لذلك أن يكون العقاب في مكانه المناسب عندما تخطأ الفتاة خطأ
فادحا له ضرر ويشترط أيضا أن يكون مناسبا لوضع الفتاة وأن يكون متنوعا
يستعمل فيه جميع الأساليب من الحرمان والتوبيخ والتهديد وغيره. وينبغي على
الأم أن تقلل من الضرب ولا تلجأ إليه إلا في الحالات الخاصة التي لا تعالج
إلا بالضرب كترك الصلاة وارتكاب محرم. وإذا ضربت فلتتق الوجه والأماكن
الحساسة ولا تضرب ضربا مبرحا. والأمهات في هذا الباب صنفان مخطئان فصنف ترك
التأديب مطلقا ولو فرطت الفتاة بدينها وارتكبت أخطاء عظيمة وصنف أسرف في
استعمال العقاب وبالغ فيه بقسوة وظلم وكلا السلوكين خاطئ مخالف للشرع
والخلق فالسلوك الأول يؤدي إلى ضياع الفتاة وتمردها والسلوك الثاني يؤدي
إلى تضرر الفتاة ويولد لديها شعور الكراهية والحقد على الأم.


تاسعا:
ينبغي على الأم أن تربي فتاتها على محبة القرار في الدار وعدم الخروج إلا
لحاجة وإذا قاربت البلوغ وجهتها إلى عدم رؤية الرجال وعدم مخاطبتهم إلا
لأمر عارض. فتنمي في نفسها الحياء والستر وعظم الإحتجاب عن الرجال وخطورة
الإختلاط وسوء مغبته كما نهى الشرع الحكيم عن وسائل الفتنة وأسباب الشر.
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (خير للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال).
وتسلك الأم في سبيل تحقيق هذا الخلق وسائل متنوعة فلا تجعل الفتاة تخرج مع
الرجال و لا تخلو بهم ولا تسافر معهم ولا تخالطهم في شيء من الدنيا ولو
كانوا أقارب. وقد تساهل بعض الأمهات في هذا الأمر فتراهم يعاملن الفتاة في
ذلك كالولد بحجة التمشي مع الواقع أو ادعاء الثقة وحسن الظن بها. فالأم
المؤمنة حقا هي التي تغار على فتاتها وتبذل كل ما تملك من الدنيا في سبيل
عفاف ابنتها والحفاظ على عرضها.


عاشرا:
من وسائل إصلاح الفتاة وحفظها إشغالها ببرامج نافعة وإدخالها في أنشطة
دينية تحفظ كتاب الله وتتدارس السنة وتتعلم الأخلاق الفاضلة وتتعلم
المهارات العصرية والتقنيات الحديثة من لغة وحاسوب وغير ذلك. ولترغبها الأم
بذلك بالحوافز والجوائز وإظهار الشكر والثناء عليها أمام العائلة. ومع ذلك
ينبغي على الأم أن تتابع أنشطتها وتقوم مستواها وتكلل نجاحاتها. فإن
الفتاة إذا انشغلت بالمفيد وصرفت همتها في تحصيل معالي الأمور لم تفكر أبدا
في سفاسف الأمور ولم تشغل نفسها بالسيئات. فإن الفساد غالبا ينشأ مع
الفراغ وضعف الهمة وصحبة السقطة من الناس.


وأخيرا
أنبه على قضية مهمة غاب فهمها على بعض الأمهات وإن كن صالحات ألا وهي
مفهوم الثقة بين الأم والفتاة. فالكثير يسئن فهم هذا المبدأ ويعطين الفتاة
حرية مطلقة في استخدام وسائل الإتصال والخروج والعلاقات وغير ذلك من
التصرفات. وهذا فهم خاطئ وخطير ربما يوقع الفتاة في ورطة كبيرة وفتنة
مدلهمة لا يمكنها الخروج منها. والصواب أن الفتاة مهما كانت عاقلة وصالحة
وواعية ينبغي الحذر عليها وعدم إعطائها حق التصرف المطلق بل تعطى شيئا من
الحرية التي تناسب عمرها ومرحلتها الفكرية والسلوكية مع متابعتها وإشعارها
بذلك والإطلاع على طبيعة علاقاتها بالآخرين ومعرفة صديقاتها.


أسأل
الله أن يوفق أمهات المسلمين في تربية فتياتهن على أكمل وجه وأحسن حال وأن
يهدي فتياتهن للعفة والطهارة وحسن الطاعة وأن يجعل عملهن في رضا الرحمن
.



منقووووول للفائدة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FAKKI
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 2250
الهواية : مسرح و إنشاد
المزاج : المورال طالع دائما
الوسام الأول : وسام أحسن تصميم بمناسبة عيد العلم 2 لـ 2011
نقاط التقييم : 2029
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: إضاءات في تربية الفتيات   الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 11:16

بارك الله فيك أخي صقر
من الأمور التي ساهمت في انحلال المجتمعاات الاسلامية هي غياب التربية
و خصوصا لما يتعلق الأمر بالفتاة
فبصلاحها يصلح المجتمع و بفسادها يفسد المجتمع



إن الحياة ألم،يحييه أمل،ينجزه عمل،ينهيه أجل،فليجازي الله كل بما عمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصقر الحر
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


عدد الرسائل : 258
الهواية : السفر
المزاج : حر
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 1
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 2
نقاط التقييم : 35
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: إضاءات في تربية الفتيات   الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 12:18

شكرا لك مرورك الكريم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع.الهادي
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 488
الهواية : كل ماهو مفيد
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 1
الوسام الثاني : وسام العطاء 2012
الوسام الثالث : وسام مجلة النبراس 2
نقاط التقييم : 376
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: إضاءات في تربية الفتيات   الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 13:02

اخي بارك الله فيك

موضوعك قيم وفي الصميم

فيارب اصلح بناتنا




أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع *** فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني


حافظ على ود
القلوب من الاذى : فرجوعها بعد التنافر يصعب


ان القلوب اذا تنافر ودها :مثل الزجاج كسره لايشعب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnbras.ace.st/
keddi1990
منتدى الإشراقــات العلمية
منتدى الإشراقــات العلمية


عدد الرسائل : 3036
الهواية : متعددة ..!
المزاج : عـقلية DZ
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 2
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 3
الوسام الثالث : وسام دورة التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - منظم الدورة
نقاط التقييم : 1846
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: إضاءات في تربية الفتيات   الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 19:25

السلام عليكم

يا عاشق الحـــرية ... أصبتَ انتقاء الموضوع

ربما لا أبالغ إن قلتُ أنّ بناء المجتمعات و الحضارات الانسانية يعتمد على بناء المرأة ، فالمرأة هي الأم و هي الأخت ، هي الزوجة و هي البنت و صلاحها يعني صلاح المجتمع برمته و رحم الله من قال:

الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق

و لأن صلاح المجتمع مرتبط بصلاح الأسرة و صلاح الأسرة مرتبط بشكل كبير على صلاح المرأة فقد أولى الاسلام عنايــة استثنائية للمرأة فكرمها بعدما كانت تدفن حية في التراب و حرص على عفتها فأمرها بالحجاب و استوصى الرجال بهن خيرا و أغرى الرجال بالجنان في حال حسن تربيتهن

صحيح أن فساد الأخلاق هو إثم على الذكر و الأنثى و لكن المجتمع لا يرحم فتجده يغفر للذكر مرات و لا يصفح عن الأنثى و لو لنصف مرة ، و الحق يقال: فقد عرف اليهود و أشياعهم من أين يضربون الأمة الاسلامية فلم يقوموا بحرق المصاحف و لا تفجير المساجد و لا اغتيال الرجال .. بل استهدفوا أخلاق الفتاة المسلمة بترسانتهم الثقيلة و وصلوا إلى مرادهم للأسف

و لكن بالرغم من كل هــذا لا زال هنالك القابضات على الجمر مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ، فاللهم يا رب احفظنا و احفظ بنات المسلمين

شكرا مجددا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aoulef.com
الصقر الحر
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا


عدد الرسائل : 258
الهواية : السفر
المزاج : حر
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 1
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 2
نقاط التقييم : 35
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: إضاءات في تربية الفتيات   الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 20:00

اقتباس :
اخي بارك الله فيك

موضوعك قيم وفي الصميم

فيارب اصلح بناتنا

آمين أخي عبد الهادي.
أشكرك على مرورك العطر. دمت

اقتباس :
ربما
لا أبالغ إن قلتُ أنّ بناء المجتمعات و الحضارات الانسانية يعتمد على بناء
المرأة ، فالمرأة هي الأم و هي الأخت ، هي الزوجة و هي البنت و صلاحها
يعني صلاح المجتمع برمته و رحم الله من قال:


الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق

صدقت أخي و صدق أمير الشعراء شوقي.
اذا كان لكل أمر عماد فان عماد الاسرة هي الام.
لم ندرك حقيقة ما قاله عليه السلام: * استوصوا بالنساء خيرا...**
الأنثى هي الأخت , هي الأم و هي الزوجة و هي البنت هي ...ماذا أقول هي الكل.
و اذا النساء نشأن في أمية **رضع الرجال جهالة و خمولا
شكرا لك أخي على الرد العطر

عبد الهادي...قدي1990



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إضاءات في تربية الفتيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإشراقات العلمية :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: