منتدى الإشراقات العلمية

أهلا و سهلا بك عزيزي الزائر ، إذا كنت عضوا فالرجاء الدخول باسم حسابك ، أما إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيمكنك التسجيل معنا أو زيارة القسم الذي ترغب في الإطلاع على مواضيعه، كما بإمكانك إضافــة اقتراحات و توجيهات و أنت زائر من خلالــ : منتدى آراء و إقتراحات الزوار. نتمنى لك إقــامة ممتعة، فحللتم أهـــلا و نزلتمـ سهـــــلا.



 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج متميز لحساب معدلات التلاميذ
الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 0:21 من طرف تواتي عبد الحميد

» تلخيص شامل وموجز لعلوم التربية
الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 0:07 من طرف تواتي عبد الحميد

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأساتذة الرئيسيين في ملف واحد
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:46 من طرف تواتي عبد الحميد

» تبدا فاعليات المؤتمر السنوي الخامس للدار العربية للتنمية الادارية في 25 ديسمبر الجاري يسرنا دعوتكم او ايفاد/تنسيب من ترونه مناسباً للمشاركة في اعمال المؤتمر
الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 12:00 من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية الإدارة الفعالة للمشتريات والمخازن القاهرة – دبى خلال الفترة من 5 الى 9 فبراير 2017 م
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 11:57 من طرف هويدا الدار

» شرح موقع DZ4Links لربح المال من اختصار الروابط
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 13:26 من طرف AnisDZ

» بالأرقام والتفاصيل: هذا هو متوسط الأجور الصافية للجزائريين في القطاعين العام والخاص
الأحد 27 نوفمبر 2016 - 12:36 من طرف DahmaneKeddi

» السياسات العامة لتطوير الحكومات العربية تناقشها الدار العربية للتنمية الادارية في مؤتمرها السنوي بمشاركة 7 دول عربية في 25 ديسمبر 2016 باسطنبول يسرنا دعوتكم او
الأحد 27 نوفمبر 2016 - 12:30 من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية اليات التخطيط ووضع الميزانيات والتنبؤ المالى القاهرة - جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 22 الى 26 يناير 2017 م
الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 13:03 من طرف هويدا الدار

» الدورة التدريبية القيادة المتقدمة و مهارات الادارة مكان الإنعقاد : القاهرة – ماليزيا خلال الفترة من 15 الى 19 يناير 2017 م
الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 11:43 من طرف هويدا الدار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
DahmaneKeddi
 
المتميز
 
keddi1990
 
دمعة قلم
 
@عمر@
 
B.Adel
 
FAKKI
 
LMDLAMINE
 
djalloul-88
 
sam.sim
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4717 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو HILBERT فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 55247 مساهمة في هذا المنتدى في 8992 موضوع
تصويت
هل توافق على سياسة التقشف في الجزائر؟
 نعم، أوافق
 لا أوافق
 بدون رأي
استعرض النتائج
مجلة النبراس (العدد الخامس)
خدمـات إعلامية



صفحتنا على الفيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة منتدانا في الفيس بـوك



 اضغط على الزر أعجبني


مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
أهم الصحف الوطنية
 
 
 
الساعة الآن
Powered by phpBB2®Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة تراقة
Copyright © 2008-2014
المشاركات التي تدرج في المنتدى لاتعبر عن رأي الإدارة بل تمثل رأي أصحابها فقط
احداث منتدى مجّاني

شاطر | 
 

 حروب الذاكرة على أبوابنا مقال لعز الدين ميهوبي ..‬

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@عمر@
مشرف منتديات الأدب العربي
مشرف منتديات الأدب العربي


عدد الرسائل : 2567
الهواية : حب الشعر
المزاج : سعيد والحمد لله
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 2
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 3
الوسام الثالث : وسام دورة التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - عضو مشارك
نقاط التقييم : 3410
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: حروب الذاكرة على أبوابنا مقال لعز الدين ميهوبي ..‬   الخميس 29 ديسمبر 2011 - 10:59


<H1>حروب‭ ‬الذاكرة‭ ‬على‭ ‬أبوابنا‭..‬


2011.12.28 عزالدين‭ ‬ميهوبي




يتباهى الأرمن بجبل آرارات الذي يقولون إن سفينة نوح رست به بعد الطوفان.. ويضعون اسمه على أفخر أنواع النبيذ (..) ويرفع الأرمن قبعاتهم لأشهر مطرب في تاريخهم، شارل أزنافور، الذي جعلوه سفيرهم في سويسرا بعد أن قلدوه، وهو الفرنسي الشهرة، وسام البطل القومي المدافع عن قضية شعبه الذي "أباده" الأتراك قبل مائة عام. وكما ظل الجبل شامخا، وصوت أزنافور صدّاحا، ظل الجليد بين الأرمن والأتراك صلبا، لم تذبه مباراة كرة القدم بين البلدين في سبتمبر 2008 التي حضرها عبد الله غول بملعب إريفان الأرمني، مثلما أذابت مباراة كرة الطاولة الجليد‭ ‬بين‭ ‬أمريكا‭ ‬والصين،‭ ‬قبل‭ ‬أربعين‭ ‬عاما‭.‬

وليت الجليد ظل بين البلدين فقط، فربما يذيبه الزمن، بل سارع الرئيس الفرنسي ساركوزي ليضعه في مشروبات انتخابية، دون الحاجة إلى سجل تجاري لتسويقه بل استعمل سجل مبادئ الثورة الفرنسية، فأخرج من الأدراج مشروع قانون، يعاقب كلّ من ينكر جريمة إبادة الأتراك للأرمن (..) فوقع بين مطرقة منافسه للرئاسيات القادمة فرانسوا هولاند الذي تعهّد بتمرير القانون أمام مجلس الشيوخ، وسندان أردوغان الذي ألّب عليه العرب والمسلمين، فضرب سيد الأليزي أخماسه بأسداسه: يكسب نصف مليون صوت أرمني بفرنسا، ويحرم خمسة ملايين صوت من أبناء "الضواحي" من‭ ‬الجيلين‭ ‬الثاني‭ ‬والثالث،‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يفهموا‭ ‬كيل‭ ‬ساركوزي‭ ‬بمكيالين،‭ ‬يبكي‭ ‬مع‭ ‬الأرمن‭ ‬وينتصر‭ ‬لهم،‭ ‬ويبخل‭ ‬بدمعة‭ ‬ندم‭ ‬واحدة‭ ‬على‭ ‬الجزائريين‭.‬
وإذا كان الأرمن لا تجمعهم قرابة بساركوزي وفرنسا فإن الأتراك يفخرون بتاريخهم في الجزائر، لأنهم جاؤوا قبل ستة قرون لنجدتها، ولم يكونوا غزاة كما قالت كتب التاريخ، وفي عروق الجزائريين بعض من دماء أجدادهم، فوجد رجب طيب أردوغان فيما تعرّض له الجزائريون في العام 1945 إبادة وجريمة ضد الانسانية، بقتل فرنسا في عام 1945، ما يزيد عن 45 ألف جزائري بدم بارد، خرجوا احتفالا بسقوط النازية وانتصار الحلفاء، ومطالبة لفرنسا بالوفاء بعهد منحهم حرّيتهم إن هم وقفوا في جبهات القتال دفاعا عن شرف باريس الذي مرّغه هتلر في الوحل.. وقضى الآلاف من الجزائريين في تلك الحرب المجنونة، ولما انتهت، جاء الدور عليهم ليرمى بهم في أفران الموت التي أقامها "أشياري"، وفي نهر السّين وفي رڤان، حيث ما يزال سكان الصحراء يموتون من آثار التفجيرات النووية.. ناهيك عن فاتورة مليون ونصف المليون من الشهداء قربانا‭ ‬للحرية‭.. ‬لكن‭ ‬فرنسا‭ ‬الرسمية‭ ‬لا‭ ‬تعترف‭ ‬بجرائم‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إثبات‭.‬
ساركوزي لا ينكر أنه ابن مهاجر مجريّ هبت رياح السياسة لصالحه فوجد نفسه سيّدا للإليزي، واعتقد أن انتصاره لذاكرة الشعب الأرمني كفيل برفع أسهمه في استطلاعات الرأي العام التي تضعه في موقع المهزوم. وهو لا يدري إن كان سيكسب دجاجة ويخسر بقرة (..) فالرجل دخل في ملاسنات‭ ‬مع‭ ‬فتى‭ ‬اسطنبولي‭ ‬عنيد‭ ‬يعرف‭ ‬العالم‭ ‬جرأته‭ ‬وحدّة‭ ‬لسانه،‭ ‬يسعى‭ ‬ساركوزي‭ ‬لمنعه‭ ‬من‭ ‬الجلوس‭ ‬على‭ ‬مائدة‭ ‬أوروبا،‭ ‬وإبقائه‭ ‬بدور‭ ‬حارسا‭ ‬لحدودها‭ ‬الشرقية‭.. ‬
أردوغان لا يتردد في توظيف إبادة الجزائريين للرد على ساركوزي وبرلمانه، دون غيرها.. بينما أمامه وقائع كثيرة تدعم مرافعته في محكمة التاريخ، فلا يغيب عن باله أن البابا يوحنا بولس الثاني اعتذر لليهود عم لحقهم من أذى المسيحية، منذ قرون، في زيارته القدس في العام 2000 .. كما أنّ إسبانيا، على غرار بلدان أخرى، أقدمت بعد رحيل الجنرال فرانكو، ضمن ما أسمته "المصالحة مع الذاكرة التاريخية" على الاعتذار لليهود الذين طردوا بعد سقوط الأندلس، وقدمت لهم في العام 1992 (تزامنا مع سقوط غرناطة 1492) اعتذارا رسميا تكفيرا عن الذي لحق‭ ‬بهم‭ ‬من‭ ‬تهجير‭ ‬وتضييق،‭ ‬وأقر‭ ‬القانون‭ ‬منح‭ ‬الجنسية‭ ‬الإسبانية‭ ‬لمن‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬أندلسية‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬اليهود‭ ‬السفارديم‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يعيشون‭ ‬في‭ ‬الأندلس‭ ‬الإسلامية‭.‬
وكان على أردوغان التذكير بوقائع كثيرة، كموقف الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك في مدغشقر (يوليو 2005) بمناسبة ذكرى مجازر 1947 التي أباد فيها الجيش الفرنسي أزيد من 80 ألف ملغاشي، حين قال: "لا أحد بإمكانه محو ذكرى كل الذين فقدوا حياتهم بغير وجه حق.."، وأنه: "ليس هناك مبرر لعدم أخذ التاريخ بعين الاعتبار أو لتجاهل هذا الوجه أو ذاك من التطور"، معترفا أن الفرنسيين محكوم عليهم بأن يكونوا واعين باللحظات الجيدة وتلك السيئة في تاريخهم.. ويضيف: "إن ذلك لا يعني تغذية الحقد، فالتاريخ محكوم بجدلية المواجهة والمصالحة وليس محكوما‭ ‬آليا‭ ‬بالنسيان‭ ‬‮"‬‭..‬
وكان على أردوغان استحضار اعتذار سيلفيو بيرلسكوني، في أغسطس 2008، رسميا باسمه وباسم الشعب الايطالي، إلى الليبيين عن "الجراح الغائرة التي سببها الاستعمار الايطالي" لهم، ثم وقّّع مع العقيد معمر القذافي "اتفاقية تعاون وشراكة وصداقة" تدفع بموجبها إيطاليا، تعويضات تصل إلى 5 مليار دولار.. مثلما يعرف أردوغان موقف هولندا التي أدركت أنّ الهروب من الحقيقة هو هزيمة للضمير الانساني، فقدّمت منذ أسابيع اعتذارا رسميا لأندونيسيا عن جريمة قيام جنودها بإعدام المئات من القرويين الأندونيسيين، في 1947 بجزيرة جاوا.
وكان على سيّد اسطنبول أن يذكّر بالكونغرس الأمريكي الذي تبنّى في العام 2008 نصّا يعتذر فيه للسود الأفارقة عمّ تعرضوا له من قهر وتمييز وعبودية. كما اعتذرت الكنيسة الانجليزية في 2006 عمّ شهده الأفارقة من رقّ ومهانة، مثلما كان عليه أن يذكّر ساركوزي ببيت العبيد في جزيرة غوري السينغالية التي زارتها رموز عالمية، بيل كلينتون، جورج بوش، نيلسون مانديلا، البابا يوحنا بولس الثاني الذي اعتذر في العام 1992 لما حدث للسود "من خطيئة الانسان ضد الانسان، وخطيئة الانسان ضد الله"..
ولم يكن أردوغان مضطرا لأن يقول لساركوزي "قل لأبيك بال بأن يخبرك عن جرائم فرنسا في الجزائر، حيث كان مجنّدا، ضمن اللفيف الاستعماري.." وردّ ساركوزي الأب مكذّبا أقوال أردوغان بأن قدميه لم تطآ أرض الجزائر، وأحاله على مذكراته التي نشرها في مارس 2010، في دهاء اليهودي الذي يحسن الترويج لبضاعته، بل تكفيه قصة زيارة الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان الجزائر في العام 1975، حين قال: "فرنسا التاريخية تحيي الجزائر المستقلة"، ليأتيه الرد السريع من الرئيس هواري بومدين: "نقلب الصفحة ولا نمزقها"، وهو اعتراف بأن آفة النسيان في وجود الذاكرة. ورغم أن البرلمان الفرنسي أصدر قانون 23 فبراير 2005، الممجّد للاستعمار، والمبشّر بإيجابية وحضارية (..) ودعا إلى إدراج ذلك في الكتب المدرسية (..) . فإنّ الجزائريين يعرفون أنّ انتصارهم في حربهم أكبر من أي اعتراف، وأسمى من أيّ اعتذار، وأنّهم ليسوا بحاجة‭ ‬لأن‭ ‬يدخلوا‭ ‬في‭ ‬‮"‬حروب‭ ‬الذاكرة‮"‬‭ ‬التي‭ ‬يوظفها‭ ‬ساسة‭ ‬باريس‭ ‬في‭ ‬تجاذباتهم‭ ‬الانتخابية‭..‬

</H1>



صفحتي على الفايسبوك
صفحتي على تويتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@عمر@
مشرف منتديات الأدب العربي
مشرف منتديات الأدب العربي


عدد الرسائل : 2567
الهواية : حب الشعر
المزاج : سعيد والحمد لله
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 2
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 3
الوسام الثالث : وسام دورة التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - عضو مشارك
نقاط التقييم : 3410
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حروب الذاكرة على أبوابنا مقال لعز الدين ميهوبي ..‬   الخميس 29 ديسمبر 2011 - 11:01


مما استوقفني في هذا المقال :
اقتباس :
ولم يكن أردوغان مضطرا لأن يقول لساركوزي "قل لأبيك بال بأن يخبرك عن جرائم فرنسا في الجزائر، حيث كان مجنّدا، ضمن اللفيف الاستعماري.." وردّ ساركوزي الأب مكذّبا أقوال أردوغان بأن قدميه لم تطآ أرض الجزائر، وأحاله على مذكراته التي نشرها في مارس 2010، في دهاء اليهودي الذي يحسن الترويج لبضاعته، بل تكفيه قصة زيارة الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان الجزائر في العام 1975، حين قال: "فرنسا التاريخية تحيي الجزائر المستقلة"، ليأتيه الرد السريع من الرئيس هواري بومدين: "نقلب الصفحة ولا نمزقها"، وهو اعتراف بأن آفة النسيان في وجود الذاكرة.



صفحتي على الفايسبوك
صفحتي على تويتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
keddi1990
منتدى الإشراقــات العلمية
منتدى الإشراقــات العلمية


عدد الرسائل : 3036
الهواية : متعددة ..!
المزاج : عـقلية DZ
الوسام الأول : وسام مجلة النبراس 2
الوسام الثاني : وسام مجلة النبراس 3
الوسام الثالث : وسام دورة التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين - منظم الدورة
نقاط التقييم : 1846
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: حروب الذاكرة على أبوابنا مقال لعز الدين ميهوبي ..‬   الخميس 29 ديسمبر 2011 - 18:18

حياكم الله

شخصيا تعجبني مقالات الكاتب عز الدين ميهوبي لما فيها من حس أدبي مرهف و رسالة تصل إلى القلوب قبل العقول ، أما عــن ما استوقفك من المقال يا شريف يا جرجاني فقد استوقفني أيضا و ربما يستوقف أي قارئ للمقال لما فيه من مشاهد معادة بثت من الحقبة البومدينية و لكن للأسف لم يستطع مخرج هذا الزمان من الحفاظ على الفكرة السينمائية للفيلم ، ما أقصده تحديدا أن كلمة الرئيس الراحل هواري بومدين كانت في محلها و أحسن رد للذين يظنون أن الجزائر قد غفرت خطايا فرنسا ، أما اليوم فنرى التصريحات الاستفزازية من فرنسا و لا نرى رد فعل من المسؤولين الجزائريين و لو أنهم تعاملوا مع الموقف الفرنسي بالمثل إن لم أقل بحزم شديد لكانوا خير خلف لخير سلف

فعلا .. حروب الذاكرة على أبوابنا ، فلنتقن فن الإخراج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.aoulef.com
FAKKI
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 2250
الهواية : مسرح و إنشاد
المزاج : المورال طالع دائما
الوسام الأول : وسام أحسن تصميم بمناسبة عيد العلم 2 لـ 2011
نقاط التقييم : 2029
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حروب الذاكرة على أبوابنا مقال لعز الدين ميهوبي ..‬   الأربعاء 11 يناير 2012 - 15:04

عز الدين ميهوبي كاتب و أديب مبدع، و الله ما استغربته فعلا هو جهلنا للتاريخ بل و جهلنا لما نجهله هو الذي يجعلنا أكثر سذاجة،



إن الحياة ألم،يحييه أمل،ينجزه عمل،ينهيه أجل،فليجازي الله كل بما عمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حروب الذاكرة على أبوابنا مقال لعز الدين ميهوبي ..‬
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كيف حل مشكلة الزحف ‪sitemap.xml/‬ فى ملفات sitemap ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإشراقات العلمية :: منتديات الوطن :: منتدى الجزائر-
انتقل الى: